سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

54

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

مسلمان و كافر در انحاء وجوه اكرام رعايت تسويه واجب نمىباشد . قوله : و هل تجب التسويه بينهمان فيما عدا ذلك : مشار اليه [ ذلك ] رفع در مجلس و اجلاس مسلمان با قيام كافر است . قوله : و يحتمل تعديّه الى غيره : ضمير در [ تعديّه ] به عدم وجوب راجع بوده و در [ غيره ] بجلوس عود مىكند . متن : و لا تجب التسوية بين الخصمين مطلقا في الميل القلبي ، إذ لا غضاضة فيه على الناقص ، و لا إدلال للمتصف ، لعدم اطلاعهما ، و لا غيرهما عليه . نعم تستحب التسوية فيه ما أمكن . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : ب : بر قاضى واجب نيست كه در ميل قلبى نسبت به متخاصمين رعايت تسويه را بنمايد اعم از اينكه هردو مسلمان يا كافر بوده يا يكى مسلمان و ديگرى كافر باشد . شارح ( ره ) مىفرماين : دليل اين حكم اين است كه ذلّت و خوارى در اين امر متوجه آنكه كمتر مورد ميل قلبى قاضى است نمىشود چنانچه نسبت به آنكه بيشتر مورد توجه قلبى حاكم است عزّت و شرافتى حاصل نمىگردد چه آنكه ميل از امور خفيّه و باطنه است كه هيچيك بر آن اطلاع ندارند همانطورى كه ديگران نيز به آن آگاه نيستند . بلى مىتوان گفت حتى الامكان مستحب است در اين امر نيز رعايت تسويه را بنمايد . قوله : اذ لا غضاضة فيه : كلمه [ غضاضة ] بكسر غين به